Responsive image

معلومات تهمك

تزاحم في الأسنان الأمامية وخاصة بعد سن العشرين ويستمر التزاحم مع كبر السن

ويعتبر ذلك طبيعيا جدا كنتيجة لعدة عوامل اختلف العلماء في صحتها. النظرية القديمة تلوم ضروس العقل كونها تبزغ في هذه الفترة من الزمان فإنها تضغط على الأسنان وتسبب تزاحمها. وشاع خلع ضروس العقل كإجراء روتيني لمنع تزاحم الأسنان وخاصة لهؤلاء الذين عدلوا الأسنان بالتقويم. وبعد دراسات أخرى أكثر حداثة أثبت العلماء أن السبب الحقيقي لا يعود إلى ضروس العقل وإنما إلى طريقة نمو الوجه والفكين وخاصة الفك السفلي، وأن نموه الذي يمتد إلى ما بعد عمر العشرين ونمو الأنسجة المحيطة يشكلان السبب في تزاحم الأسنان وليس ضروس العقل، لأن كثيرا من الناس الذين ليس لديهم ضروس عقل أو الذين خلعوها مازالوا معرضين إلى تزاحم الأسنان.

وفي ظل وجود هذه الدراسات انقسم أطباء الأسنان إلى من يؤيد النظرية الأولى وآخرين يؤيدون النظرية الثانية. والصحيح أن النظريتين صحيحتان ويمكن أن تقدما سوية، كسبب مشترك خلف تزاحم الأسنان. وبطبيعة الحال قد يختلف السبب باختلاف الإنسان ووضع ضروس عقله ونموه.
اختلف علماء الأسنان في ضرورة خلع ضروس العقل في مرحلة مبكرة وذلك من باب الوقاية من أضرار بقائها، فالبعض يؤيد خلع ضروس العقل مبكرا وذلك لسهولة خلعها قبل اكتمال تكونها، وكنوع من الوقاية ضد أي مضاعفات ممكنة ومنع حدوث تزاحم الأسنان والبعض الآخر يحرم خلعها إلا إذا كان هناك ما يستدعي ذلك، مثل التسوس أو التهابات اللثة المحيطة. وما يؤيد هؤلاء نشرة طبية حكومية صدرت في بريطانيا التي تمنع خلع ضروس العقل السليمة من دون ضرورة. وقد منع بالذات أطباء تقويم الأسنان من تحويل المرضى إلى جراحي الأسنان لخلع ضروس العقل تفاديا لتزاحم الأسنان. ويعود السبب كما تقول النشرة إلى خطورة المضاعفات المصاحبة لخلع ضرس العقل، من نزيف وإصابة بعض الأعصاب ومضاعفات أخرى خطيرة.

تبييض الأسنان، وماهو النوع الآمن منه ؟ وكم مدة استمراريته؟ وهل الأسنان المتضررة من التبييض يمكن لها العودة إلى سابق عهدها؟

إن نجاح تبييض الأسنان يعتمد على عوامل كثيرة منها طبيعة الأسنان ونوع ودرجة اصفرارها ونوع وتركيز المحلول المستخدم، والوقت المستخدم، واتباع المريض لتعليمات ما بعد التبييض، ونظام التبييض المستخدم. هناك طرق عدة لتبييض الأسنان ولكن أكثرها شيوعا وتأثيرا هما: النوع التقليدي المنزلي الذي يعتبر من أكثر الطرق شيوعا وأمنا، حيث إن المادة المستخدمة فيه أقل تركيزا وضررا وهي مادة بيروكسيد الكاربامايد Carbamide Peroxide والتي لا تتعدى نسبتها 10 في المائة. ويتم أيضا استخدام مادة بيروكسيد الهيدروجين ـ Hydrogen Peroxide بتركيز قدره 3 في المائة فقط. ولذلك تحتاج هذه الطريقة إلى وقت أطول ولمدة أسابيع حتى يرى المريض النتيجة المطلوبة. يقوم الطبيب بتحضير قوالب أو أوعية حاملة توضع فيها المادة المبيضة وتلبس يوميا خلال النوم حيث تبقى المادة المبيضة ملامسة لأسطح الأسنان.

النوع الآخر هو الذي يتم عمله في عيادة الأسنان. وقد لاقت هذه الطريقة إقبالا كبيرا هذه الأيام وتعتبر الآن أفضل وأسرع طرق تبييض الأسنان وفيها يستخدم الطبيب مادة بيروكسيد الهيدروجين Hydrogen Peroxide وبتركيز عال يصل إلى أكثر من 30 في المائة، ولذلك يتم استخدامها لفترات قصيرة جدا لا تتعدى الساعة الواحدة في الزيارة ويقوم الطبيب بوضع طبقة حامية للثة تغطي اللثة كاملة، بحيث تقيها أي هيجان قد ينتج من ملامسة مادة التبييض لها. ويتم تسريع عملية التبييض عن طريق استخدام الأجهزة الضوئية المختلفة والتي عادة ما يطلق عليها أجهزة الليزر جزافا ومن باب الدعاية. والحقيقة أن هناك ثلاثة أنواع من الأجهزة. فأكثر الأجهزة تأثيرا هو جهاز الليزر الفعلي وهو غالي الثمن لذلك لا يتوفر إلا في المراكز المتخصصة والكبيرة وهو الأفضل من حيث النتائج. والنوع الثاني من الأجهزة هو جهاز أشعة البلازما وهو أكثر الأجهزة شيوعا ونتائجه مقبولة جدا. وآخر هذه الأنواع هو جهاز الضوء العادي وهو الأقل تأثيرا. وقد يطرح التساؤل حول دور هذه الأجهزة وكيف تختلف بين بعضها البعض. إن فكرة استخدام الإشعاع الضوئي تكمن في عملية تسريع انتشار مادة التبييض داخل طبقة المينا، وبالتالي الحصول على نتائج أقوى وأسرع فجميع الأجهزة متشابهة في ذلك وإن كان الليزر أقواها في التأثير ولكنها تختلف في كمية الحرارة المنبعثة والتي قد تسبب حساسية مفرطة والتهابات سنية خطيرة إذا أسيء استخدامها. وهذا هو النوع الذي تستخدمه العيادات الشهيرة وترغبه الشخصيات المشهورة كونه سريع التأثير. ولكن يجب عليك معرفة أن الاستخدام المفرط لهذا النوع وحتى النوع السابق قد يكون ضارا جدا، ولذلك يجب عمله تحت إشراف الطبيب المختص.

إن أهم أضرار التبييض هي أضرار لحظية مثل التهاب اللثة عند عدم استخدام العازل الواقي عند التبييض أو حساسية الأسنان لمدة أسبوع أو أقل بعد التبييض مباشرة. ولذلك حاول تجنب التبييض إذا كانت أسنانك حساسة بطبيعتها.

التسنين

تنبت الأسنان اللبنية بين الشهر السادس والشهر الثلاثين وتحل مكانها الأسنان الدائمة تدريجيا ابتداء ًمن السنة السادسة..
ترتفع درجة حرارته ويصاب بالإسهال ولكن ليس ضرورياً أن تكون هذه الإضطرابات بسبب التسنين فالأمر مصادفة أكثر مما هو نتيجة التسنين..لكن يزيد من افراز اللعاب وقد تنتفخ اللثة قليلاً ، لذا أعطيه قطعة بسكوت أو قطعة مطاطية فإنها تسهل عملية خروج السن ويباع في الصيدليات مرهم يخفف الألم كما يمكنك ان تفركي الالم بقطعة ثلج مغطاة بنسيج معقم كالشاش..
ان تكوين الاسنان يبدأ في فترة الحمل لذا على الحامل ان تهتم بطعامها
وان تكثر من الكالسيوم ومشتقاته وفيتامين د الموجود بالبرتقال والفواكة و البطاطا…

صرير الأسنان

غالبا ما يكون أثناء نوم الطفل..لكنه قد يحدث احيانا بشكل ارادي اثناء الليل.
خلال الليل:يكون الطفل غارق في نوم عميق وفجأة يبدأ صوت الصرير وهي لا توحي بوجود اضطراب معين إلا اذا اصبحت عادة متكررة فقد تكون من وجود مشاكل نفسية.
خلال النهار:نادراً ما يحدث صرير الأسنان ولكن قد يكون بسبب عدم انطباق الأسنان على بعضها ..

المصاصة الإصطناعية أو (اللهاية)

اذ ا تجاوز عمر ابنك السنتين وما زال يستعمل اللهاية فإنها تسبب له تشوهات مثل بروز الأسنان.. وممكن ان يتخلى عنها أسرع من مص الأصبع ..ابتعدي عن وضع العسل عليها لانها تؤدي لتسوس الأسنان ...وإياك أن تربطيها بشبرة أو خيط لأنها ممكن أن تؤدي إلى اختناقه..
يجب أن تكون نظيفة ..معقمة..أن لا تكون الحلمة دائرية وإنما مفلطحة
إهمال الاهل تسوس اسنان أطفالهم في عمر السنتين او الثلاثة بحجة انها اسنان الحليب وسيتم استبدلها بعد فترة
ـ هذا خطأ كبير لأن التسوس يصل الى مرحلة التسبب بالألم بعد حوالى سنة من ظهوره. وتصبح العلاجات لدى طبيب الاسنان اصعب مما كانت عليه في مراحل التسوس غير المؤلمة.
كما ان تسوس الاسنان لدى الاطفال ينعكس على نموهم وصحتهم نتيجة عدم تمكنهم من تناول الطعام بشكل سليم.
وقد يؤثر الم الاضراس في تركيز الطفل في المدرسة ايضاً. ولذلك من الضروري ان تتم زيارة طبيب الاسنان عند اي ملاحظة للتسوس.

صح أم خطأ؟

* نحن غير متساويين في مواجهة التسوس؟
صح: فظهور التسوس يعتمد على اجتماع عناصر ثلاثة: البكتيريا والسكر والاستعداد لظهورها. ويلعب العامل الوراثي ايضاً دوره حيث تختلف تركيبة اللعاب الذي يشكل نظام مناعتنا في مواجهة البكتيريا.

* مضغ الأطعمة يحمي الاسنان؟
صح: اذ تتدخل في عملية المضغ مجموعة من العضلات تساعد على النمو الصحيح لاقواس الاسنان، كما يعمل المضغ على تنشيط عملية افراز اللعاب الذي يسهل ازالة الاطعمة المتراكمة على الاسنان بعد تناول الطعام.

* يمكن للأم ان تسبب تسوساً لدى طفلها؟
صح: فقد تنقل الام البكتيريا الى طفلها عندما تتذوق الطعام المخصص له، اذ تنتقل البكتيريا من فمها الى الملعقة التي تنقلها بدورها الى فم الطفل.

* التسوس يكون مؤلماً جداً لدى الاطفال؟
خطأ: فالتسوس غير مؤلم قبل سن السادسة ووحدها المراقبة الروتينية لدى الطبيب تسمح باكتشافه

أسباب ألم الأسنان الحاد

ألم عند تناول مأكولات أو مشروبات باردة أو ساخنة أو سكرية:
ينتج هذا الألم نتيجة وجود فجوات في السن بسبب التسوس. تدخل المأكولات أو المشروبات إلى داخل السن و تقوم بإثارة العصب مسببة الألم. في أيامه الأولى يستمر الألم بضع ثوان إلى دقيقة.

ألم حاد دون أي مسبب أو ألم حاد أثناء النوم:
ينتج هذا الألم بسبب وصول التسوس إلى العصب.
يمكن التخلص من هذا الألم بأحد العلاجين التاليين: علاج العصب أو خلع السن. و يعتمد العلاج على مدى تسوس السن. إذا كان التسوس منتشرا و قام بهدم نسبة كبيرة من بنية السن فالحل هو خلع السن. أما إذا كان السن يتحمل الترميم فالعلاج الأمثل هو علاج العصب ومن ثم ترميم السن.

ألم حاد عند المضغ (عند انطباق الأسنان على بعضها):
يمكن لعدة أسباب أن تؤدي لهذا الألم أهمها:
• وجود كسر في السن أو جذر السن.
• التهاب حاد عند جذر السن.

ألم حاد عند تفريش الأسنان:
مع تدهور حالة اللثة الصحية بسبب الإهمال أو تقدم العمر تنحسر اللثة وتنكشف بذلك جذور الأسنان الحساسة. ملامسة فرشة الأسنان لهذه الجذور أو ملامسة الفرشاة للثة الملتهبة يسبب هذا الألم.

كيف يمكن تجنب الإصابة بألم الأسنان؟

  • تفريش الأسنان بانتظام باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، استخدام خيط الأسنان مرة في اليوم على الأقل.
  • مراجعة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة للعناية بأسنانك وتنظيفها بشكل صحي وطبي.
  • التقليل من الأطعمة السكرية .

أمراض اللثة

التهابات اللثة هي المرحلة الأولى لأمراض اللثة. ولا يمكن علاج إلتهابات اللثة بصورة مثالية إلا في مراحلها الأولية. و السبب المباشر لالتهابات اللثة هو البلاك . إذا لم تتم إزالة البلاك من على الأسنان بشكل يومي باستخدام فرشاة وخيط الأسنان فإن البكتيريا الموجودة في البلاك ستقوم بإفراز سمومها القادرة على التسبب بالتهابات و من ثم أمراض اللثة.
تشمل عوارض التهابات اللثة:
احمرار اللثة، تورم اللثة، نزيف اللثة عند تفريش الأسنان.. في حالة الإصابة بأي من هذه العوارض، عليك أن تسارع في زيارة طبيب الأسنان لتجنب تفاقم المشكلة ومعالجتها في مراحلها الأولية قبل أن يتحول التهاب اللثة إلى مرض اللثة. فبعد التهاب اللثة لفترة وجيزة تبدأ البكتيريا بتفتيت العظم الرابط للأسنان و هذا ما يدعى «مرض اللثة». و من أهم عوارض أمراض اللثة هو انحسار اللثة (تآكل العظم المحيط بالأسنان) .

الفرق بين التهابات اللثة وأمراض اللثة

التهابات اللثة تبدأ بعد 10-20 يوما من عدم تفريش الأسنان و يصيب اللثة ويجعلها أكثر احمرارا و أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها. في المراحل الأولى من الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على الأسنان. وتصيب الغطاء اللحمي و لا تصيب العظم المحيط بالأسنان. و لهذا السبب تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل و يمكن إرجاع اللثة على ما كانت عليه قبل الالتهاب، و ذلك باتباع إرشادات نظافة الفم و الأسنان ومراجعة طبيب الأسنان لإزالة البلاك. في حالة إهمال معالجة التهابات اللثة في مراحلها الأولية، فإن المشكلة ستتفاقم إلى الأسوأ مدمرة العظم المحيط بالأسنان ومسببة ما يدعى بأمراض اللثة.

وستلاحظ عند الإصابة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوبا أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.. وتتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. ولكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة عن السيطرة على الجيوب العميقة وبالتالي يزداد عمقها إلى أن يصل إلى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي إلى حركتها ومن ثم إلى الحاجة إلى خلعها.

أسباب الإصابة بأمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان

يعد البلاك هو السبب الرئيسي للإصابة بهذه الأمراض. ومع ذلك تساهم بعض العوامل الأخرى في الإصابة به، والتي تشمل:

  1. عدم الالتزام بإرشادات نظافة الفم والأسنان: مثل تنظيف الأسنان يوميا بفرشاة ومعجون أسنان مناسبين أو تنظيفها بالخيط
  2. التغيرات الهرمونية: كالتي تصاحب المرأة الحامل خلال مراحل الحمل، مرحلة البلوغ، سن اليأس، والدورة الشهرية حيث تصبح اللثة أكثر حساسية وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.
  3. حالات مرضية معينة: مثل السرطان أو الإيدز اللذين يضعفان جهاز المناعة في جسم الإنسان. بالإضافة إلى مرض السكري لأنه يؤثر سلبا على قدرة الجسم في امتصاص سكر الدم. و لذلك فإن المصابين بهذا المرض معرضون بدرجة كبيرة للإصابة بالتهابات مختلفة منها التهابات وأمراض اللثة.
  4. أنواع معينة من الأدوية: تؤثر بعض أنواع الأدوية على صحة الفم والأسنان. حيث إنها تعمل على التقليل من إفراز اللعاب داخل الفم و الذي يلعب دورا مهما في حماية الأسنان واللثة. من هذه الأدوية أدوية ضغط الدم و الحساسية و أدوية الكآبة. كما يمكن لأدوية معينة أن تساهم في أمراض اللثة مباشرة كأدوية الصرع و بعض أدوية القلب.
  5. ممارسة بعض العادات غير الصحية: مثل التدخين حيث يعمل على إضعاف قدرة خلايا اللثة على إصلاح ما يتلف منها. أو التنفس من الفم لأنه يساهم في جفاف اللعاب الذي يلعب دورا مهما في حماية الأسنان واللثة.
  6. عوامل وراثية: قد تكون أمراض اللثة من الأمراض الوراثية التي يرثها الشخص من أهله في حالة إصابة أحد أفراد عائلته بها.

ما هي عوارض الإصابة بأمراض اللثة ؟
إن أمراض اللثة تتطور أو تنتشر دون الشعور بأية آلام حتى مراحلها المتأخرة، ولكن تظهر بعض المؤشرات الواضحة للإصابة منها. نزيف اللثة أثناء أو بعد تفريش الأسنان واحمرار، تورم أو ضعف اللثة ورائحة أو مذاق الفم الكريهين بشكل دائم ومتواصل وتراجع أو انحسار اللثة مسببة أسنانا طويلة وتكون جيوب (فراغات) بين اللثة والأسنان وحركة أو عدم ثبوت الأسنان.

حتى لو أنك لم تلاحظ أية عوارض من المذكورة أعلاه، فإن هذا لا يمنع إصابتك بدرجة معينة من أمراض اللثة. في بعض حالات الإصابة، تتعرض أسنان محددة لأمراض اللثة، مثل الطواحين. إن طبيب أسنانك أو أخصائي أمراض اللثة هما الوحيدان القادران على إفادتك بما تعانيه من أمراض في لثتك أو أسنانك.

كيف يمكن علاج أمراض اللثة المحيطة بالأسنان؟

تهدف طرق علاج هذا النوع من أمراض اللثة إلى الإسراع في إعادة تأهيل اللثة بعد انحسارها عن طريق إزالة البلاك و تنظيف الأسنان و اللثة والتقليل من تورم اللثة والتقليل من عمق الجيوب المتكونة بين الأسنان واللثة والتقليل من خطر الإصابة بالتهابات اللثة وإيقاف تطور المرض إلى الأسوأ.

كيف يمكن تجنب الإصابة بالتهابات اللثة؟

تتم معالجة التهابات اللثة عندما تتم السيطرة على تراكم البلاك بالطريقة المناسبة. يتطلب هذا النوع من العلاج زيارة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة لينظف أسنانك من البلاك و الجير بالإضافة إلى ضرورة عنايتك بأسنانك باستخدام الفرشاة والخيط يوميا. وكما تعلم فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المناسبين يساعدك على التخلص من طبقة البلاك على أسطح الأسنان الخارجية و التي يمكن الوصول لها بالفرشاة العادية، أما بالنسبة للأماكن التي تعجز فرشة الأسنان عن الوصول لها فعليك تنظيفها بالخيط للتخلص من جزيئات الطعام الدقيقة وطبقة البلاك العالقة بين الأسنان وعلى حدود اللثة.

العادات التي تهدد صحة فمك وأسنانك و يجب عليك تغييرها:
  • الإقلاع عن التدخين: يعتبر تدخين منتجات التبغ من أهم العوامل الضارة بصحة اللثة المحيطة بالأسنان. تصل احتمالات الإصابة بأمراض اللثة لدى المدخنين إلى سبعة أضعاف احتمالاتها عند غير المدخنين. كما أن للتدخين أثرا سلبيا في إنجاح طرق علاج اللثة المتعارف عليها
  • تناول وجبات غذائية متزنة: إن التغذية السليمة تساعد جهاز المناعة على مكافحة التهابات اللثة. يساهم تناول الأطعمة الغذائية كفيتامين هـ e أو فيتامين ج c جسمك على تعويض الأنسجة التالفة و تشمل الأطعمة المحتوية على فيتامين هـ (زيوت الخضراوات، المكسرات، الخضراوات الورقية الخضراء) أما الأطعمة المحتوية على فيتامين ج فتشمل (الليمون، البرتقال، البروكلي، البطاطا).
  • تجنب طحن أسنانك: تؤدي هذه العادة غير الصحية إلى زيادة الضغط على أنسجة اللثة المدعمة للأسنان وزيادة معدل تلف أنسجة اللثة.

بالرغم من الالتزام بعادات صحية سليمة واختيار عادات حياتية صحية، فإن المعهد البريطاني لعلم أنسجة اللثة صرح بأن أكثر من 30% من البريطانيين يتعرضون للإصابة بأمراض اللثة نتيجة لعوامل وراثية. و هذه الفئة من الناس في بريطانيا تتطور لديهم أمراض اللثة بمعدل ستة أضعاف غيرهم. إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابا بأمراض اللثة، فإن هذا يعني أنك مهدد بدرجة كبيرة للإصابة بهذه الأمراض. وفي هذه الحالة قد يوصي طبيب أسنانك أو أخصائي أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان بأن تقوم بمراجعته دوريا لتنظيف أسنانك ومعالجتها لتفادي تفاقم أي أمراض قد تعاني منها.

هل هناك أية علاقة بين أمراض اللثة وغيرها من المشكلات الصحية؟

صرح مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي CDC بأن الأبحاث قد كشفت عن وجود علاقة بين أمراض اللثة و العديد من المشكلات الصحية الخطيرة. يقر مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي أن كائنات مجهرية دقيقة يمكن أن تتسلل إلى الجسم عن طريق أمراض اللثة وبالتالي يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض صحية خطيرة مثل الجلطات القلبية باختلاف أنواعها أو الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. كما أكدت آخر الدراسات الحديثة وجود علاقة مزدوجة بين أمراض السكري وأمراض اللثة، فمن المعروف أن مرضى السكري هم من أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض اللثة. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن أمراض اللثة المزمنة قد تؤدي بدورها إلى الإصابة بداء السكري.

من هو أخصائي علاج جذور الأسنان؟

أخصائي علاج جذور الأسنان هو طبيب أسنان تلقى تدريب خاص على المعالجة الجذرية وعلى تشخيص الآم الوجهية والسنية. عادة ما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى علاج جذور من أطباء الأسنان العامين

معالجة الجذور :

يوجد في داخل القنوات الجذرية نسيج ضام يحتوي على أوعية دموية وأعصاب يدعى لب السن. إذا أصيب لب السن بالتهاب أو أنتان يتوجب القيام بمعالجة لبية (علاج جذور) للمحافظة على السن

كيف يصاب لب السن بالتهاب أو إنتان؟

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب لب السن مثل تسوس الأسنان العميق ، رضوض وكسور الأسنان

هل سأحتاج لعمل احتياطيات خاصة بعد العلاج؟

يفضل أن يتجنب المريض المضغ أو العض على السن بعد المعالجة الجذرية حتى يتم الانتهاء من وضع الترميم النهائي على السن ، حيث أن السن يكون أكثر عرضه للكسر في مرحلة ما قبل الترميم النهائي

ما هي مدة بقاء السن المعالج جذريا؟

في حال نجاح المعالجة الجذرية ووضع الترميم النهائي فان السن المعالج جذريا يمكن أن يبقى كأي سن طبيعي

إعادة المعالجة الجذرية :

على الرغم من أن نسبة نجاح المعالجة الجذرية مرتفعه جدا إلا انه هناك بعض الحالات التي قد تفشل مما يوجب إعادة المعالجة الجذرية.

كيف يتم إجراء إعادة المعالجة الجذرية؟

يقوم أخصائي علاج جذور الأسنان بإزالة أية مواد تم استخدامها سابقا كالأوتاد أوالحشوات أو التيجان. يتم تطهير القنوات الجذرية من البكتريا والبحث عن قنوات إضافية لم تتم معالجتها سابفا. بعد تطهير الأقنية الجذرية يتم حشيها ووضع حشوة مؤقتة ويعاد المريض إلى الطبيب المحول لإجراء الترميم النهائي للسن

هل سأشعر بالألم خلال أو بعد الجراحة الجذرية؟

يتم عمل الجراحة الجذرية تحت التخدير الموضعي وغالبية المرضى لا يشعرون بالألم خلال العمل الجراحي اما بعد الجراحة يمكن أن يشعر المريض بشيء من عدم الراحة لفترة محدودة. كما انه عادة ما يتم وصف مسكن للألم من قبل أخصائي علاج الجذور.

هل سوف يحتاج السن المصاب عناية خاصة بعد الجراحة؟

بالإضافة إلى العناية الفموية المعتادة قد يحتاج السن إلى ترميمه بحشوة أو تاج في هذه الحالة ينصح بعدم الأكل على السن حتى الانتهاء من الترميم النهائي.

ما هي علامات التهاب اللثة؟

هناك علامات مختلفة مثل احمرار وتورم اللثة، نزيف وألم أثناء تفريش الأسنان ، ابتعاد اللثة عن الأسنان ، خلخلة الأسنان ، تراجع اللثة ، تكون صديد بين اللثة والأسنان ، ظهور رائحة كريهة باستمرار عند التنفس، حدوث تغير في انطباق الأسنان.

ننصح المرضى بعمل كشف دوري لاكتشاف ظهور تلك العلامات التحذيرية ألا أنه من الممكن ألا يكون هناك علامات للألم إلى أن يصل إلى مرحلة لا يمكن معها إصلاح السن ولذلك ننصح المرضى بعمل فحوصات دورية على الأسنان.

ماذا يشمل علاج اللثة؟

يشمل العلاج في المرحلة الأولى إزالة طبقتي البلاك والجير من على الأسنان كما يمكن استخدام المضادات الحيوية ومضادات البكتيريا في بعض الحالات المنتقاة. أما الحالات المتقدمة من المرض فقد تحتاج إلى تدخل جراحي.

هل أحتاج إلى التدخل الجراحي؟

يمكن اللجوء إلى التدخل الجراحي في بعض الحالات المتقدمة لالتهاب اللثة أو لتحسين الناحية الجمالية .

ما هي عملية قص اللثة؟

في حالات كثيرة يكون تسوس أو كسر السن كبير جدا بحيث تكون حافة السن تحت خط اللثة مما يؤدي إلى ما يدعى بالسن القصير عندها نحتاج إلى عملية جراحية بسيطة وذلك لإعادة الشكل الصحيح للثة وكشف جزء أكبر من السن حتى يتمكن طبيب الأسنان من منح المريض العلاج ا المناسب وبالتالي ابتسامة أجمل.