خلال أعمال المؤتمر الدولي للميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية والأمراض المعدية..فريق العمل الفرعي لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات يستعرض التجربة الوطنية الصحية
26/09/2026
في إطار جهود مملكة البحرين الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الصحي والتصدي لمقاومة مضادات الميكروبات، شارك فريق العمل الفرعي لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، في أعمال النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي للميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية والأمراض المعدية، الذي استضافته مملكة البحرين خلال الفترة من 24 إلى 25 سبتمبر الجاري.
وخلال جلسة حوارية، ناقش أعضاء الفريق أحدث المستجدات والتطورات في مجال مقاومة المضادات الحيوية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من دول المنطقة.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها أثر التدخلات الفعالة في الحد من مقاومة المضادات الحيوية، ودور الحوكمة والقيادات الصحية في دعم برامج ترشيد استخدام المضادات، إلى جانب تطوير الكوادر والقوى العاملة المتخصصة، والاستفادة من البيانات والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في دعم عمليات اتخاذ القرار.
وتم التأكيد على أهمية مواصلة التوسع في تطبيق سياسات ترشيد استخدام مضادات الميكروبات في مختلف القطاعات ذات الصلة، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل المتخصص، إلى جانب توسيع مشاركة مختلف التخصصات الطبية في هذه البرامج، بما يدعم استدامة الجهود الوطنية في مواجهة مقاومة المضادات الحيوية.
واستعرض المشاركون خلال الجلسة عددًا من التجارب الوطنية والممارسات التي أثبتت فاعليتها، كما ناقشوا التحديات المرتبطة بترجمة السياسات الوطنية إلى ممارسات وتطبيقات عملية على مستوى المؤسسات الصحية.
وخلصت المناقشات إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير البرامج الوطنية المستدامة، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى والحفاظ على فعالية المضادات الحيوية للأجيال القادمة، ودعم بناء منظومة صحية أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع التحديات الصحية العالمية.
وخلال جلسة حوارية، ناقش أعضاء الفريق أحدث المستجدات والتطورات في مجال مقاومة المضادات الحيوية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من دول المنطقة.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها أثر التدخلات الفعالة في الحد من مقاومة المضادات الحيوية، ودور الحوكمة والقيادات الصحية في دعم برامج ترشيد استخدام المضادات، إلى جانب تطوير الكوادر والقوى العاملة المتخصصة، والاستفادة من البيانات والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في دعم عمليات اتخاذ القرار.
وتم التأكيد على أهمية مواصلة التوسع في تطبيق سياسات ترشيد استخدام مضادات الميكروبات في مختلف القطاعات ذات الصلة، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل المتخصص، إلى جانب توسيع مشاركة مختلف التخصصات الطبية في هذه البرامج، بما يدعم استدامة الجهود الوطنية في مواجهة مقاومة المضادات الحيوية.
واستعرض المشاركون خلال الجلسة عددًا من التجارب الوطنية والممارسات التي أثبتت فاعليتها، كما ناقشوا التحديات المرتبطة بترجمة السياسات الوطنية إلى ممارسات وتطبيقات عملية على مستوى المؤسسات الصحية.
وخلصت المناقشات إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير البرامج الوطنية المستدامة، بما يسهم في تعزيز سلامة المرضى والحفاظ على فعالية المضادات الحيوية للأجيال القادمة، ودعم بناء منظومة صحية أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع التحديات الصحية العالمية.
التعليقات
حاليا لا يوجد أي تعليق.
سجل الدخول لإضافة تعليق
