Responsive image

ندوة الفعالية

ندوة السكري الجماهيرية
اليوم العالمي للسكري - 14 نوفمبر

تحتفل جميع دول العالم باليوم العالمي للسكري كل عام في 14 نوفمبر , ويوحد اليوم العالمي للسكري جميع المجتمعات والمصابين بالسكري على مستوى العالم على صوت واحد ينادي من أجل نشر الوعي بمرض السكري.

حيث يجتمع مايزيد على 195 دولة ممثلة بملايين الناس لرفع مستوى الوعي الصحي حول مرض السكري ومن بين هولاء نجد الأطفال والكبار ممن يعانون من هذا المرض إضافة الى الاعلاميين وصناع القرار والمختصين بالرعاية الصحية

كما يركز اليوم العالمي للسكري كل عام على أحد المواضيع المتعلقة بمرض السكري, وموضوع هذا العام 2017 هو: المرأة والسكري تحت شعار "حقنا في مستقبل صحي "

أن داء السكري يعتبر في الوقت الحالي أحد أهم أمراض العصر المزمنة والفتاكة التي تصيب كافة أفراد المجتمع أطفالا وشبابا وشيوخا , نساء ورجالا فقيرا كان أو غنيا.

ويعتبر داء السكري أكبر مهدد للصحة العامة على مستوى العالم , وأكثر ضحاياه هم من البالغين ومن هم في سن العمل و مهدد للحياة , وأكبر مشكلة صحية ولا تزال في تزايد مستمر.

وقد بينت الاحصائيات العالميه بأن نسبة الاصابة بالسكري قد تجاوزت 415 مليون مصاب بداء السكري ومن المحتمل أن تزداد النسبة في سنة 2040م لتصل الى 642 مليون مصاب .

بالاضافة الى نسبة معدلات الاصابة باعتلال استقلاب السكري (السكر المختبئ وهي الحالات ذات القابلية للاصابة مستقبلا) فقد تجاوزت النسبة 318 مليون ومن المحتمل أن يصل العدد الى 481 مليون في سنة 2040م. كما بينت الاحصاءات العالمية أن أكثر المصابين بالسكري المختبئ لا يعلمون ولا يدركون اصابتهم بالسكري.

وحاليا هناك ما يزيد عن 199 مليون امرأة مصابة بالسكري وسيزداد العدد ليصل الى 313 سنة 2040م. ان اصابة المرأة بداء السكري والذي يؤثر على كافة أجزاء جسمها على المدى البعيد ومضاعفاته المتعددة ليست فقط تشكل عبئا وخطرا علي المرأة بل خطرا جسيما على الأسرة بأكملها والمجتمع بأسره.

ومن أهم المخاطر المسببة لداء السكري: زيادة الوزن والسمنة , وهناك ما يقارب 42 مليون امرأة حامل تعاني من زيادة في الوزن و السمنة على مستوى العالم مما يعرضهن الى مضاعفات عدة تتمثل بالاصابة بالسكري النوع الثاني من بعد الحمل وقد يتعرض الجنين الى مضاعفات خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة وبعدها.

وعلى مستوى مملكة البحرين فإن انتشار مرض السكري في تزايد مستمر وهناك أكثر من 14 % من سكان المملكة يعانون من السكري مما يجعله مشكلة وطنية تحتاج لتضافر الجهود لمواجهتها كما تشكل هذه الزيادة تحديا بالغ الأهمية, ولا شك أن هذه النسبه العالية لها انعكاساتها على جميع المستويات , وتشكل خطرا كبيرا على المستوى الحكومي بسبب تكاليف علاج مرض السكري ومضاعفاته خصوصا على القلب والكلي والعين والقدمين.

ولمواجهة هذه المخاطر فاننا بحاجة لإرسال رسالة مفادها: إن داء السكري يعد مشكلة تهدد مملكة البحرين حيث أنها تشكل عبئا صحيا واجتماعيا واقتصاديا على المجتمع بأكمله حكومة وشعبا, ويشكل تهديدا للتنمية المستدامة . ولمواجهة هذا الداء نحتاج الى زيادة الوعي والتثقيف للمرضى وذويهم وأفراد المجتمع من خلال الكشف المبكر عن عوامل الاختطار المؤدية للاصابة بداء السكري وتعزيز التغذية الصحية وممارسة النشاط البدني.