Responsive image

الدكتور "المانع" يشارك في القمة العالمية الوزارية للصحة العقلية بإنجلترا.. نحو خطوة جديدة للتعاون من أجل تحسين الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم ..

الدكتور "المانع" يشارك في القمة العالمية الوزارية للصحة العقلية بإنجلترا.. نحو خطوة جديدة للتعاون من أجل تحسين الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم ..

29/10/2018 09:02:05 م


شارك الدكتور وليد بن خليفة المانع وكيل وزارة الصحة والدكتورة شارلوت عواد رئيس مستشفى الطب النفسي مؤخرا في القمة العالمية الوزارية للصحة العقلية بإنجلترا، حيث جمعت قادة سياسيين ومبتكرين وخبراء بالتجربة النفسية وصانعي السياسات والمجتمع المدني، وهدفت لتبادل أكثر الأساليب فاعلية وابتكارًا في مجال الصحة العقلية والإعاقات النفسية الاجتماعية.

وأكد المجتمعون على أن هذه القمة هي الخطوة التالية في رحلة إلى مستوى جديد من التعاون العالمي لتحسين الصحة العقلية في جميع الدول حول العالم، والعمل على ضمان الموافقة على إعلان سياسي لدفع العمل الدولي على الصحة العقلية. وقد استضافت القمة ست حلقات عمل لعرض الابتكارات من جميع أنحاء العالم، حملت مواضيع حول الأطفال والشباب والجيل الآن، وجمعيات الرعاية لتهيئة الظروف للاشتمال والوقاية والرفاهية، كذلك تناولت الاقتصاديات والاستثمار في تمويل الصحة النفسية، ومجتمع عادل: لدعم التحولات المجتمعية، ومعالجة الوصمة والتمييز، وخلق مجتمعات شاملة، إلى جانب خدمات الصحة النفسية حول العالم، إضافة إلى البحث ومستقبل الصحة العقلية.

كما استضافت القمة إطلاق لجنة "لانسيت" التاريخية المعنية بالصحة العقلية والتنمية المستدامة العالمية، والتوليف الأساسي للمعرفة حول كيفية تعزيز الرفاهية العقلية، ومنع مشاكل الصحة العقلية، كذلك رسم خططًا للعمل على الصحة النفسية للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

وخلال جلسات القمة شارك الوفد بورقة عمل حول تجربة مملكة البحرين حول الصحية النفسية، وتضمنت عددا من المحاور الهمة التي مثل الرعاية المجتمعية الشاملة، والكشف المبكر عن المرض قبل تطوير الأمراض المزمنة، ومنع الانتكاسات من خلال شبكة قوية من المتابعة والاستمرار في العلاج، ومعالجة الجوانب النفسية المرتبطة بالاضطرابات الطبية، ومختلف المشاكل النفسية. وتمت الإشارة إلى دور تجارب البحرين في مرحلة الطفولة، والعلاجات تجاه الأطفال والشباب والجيل الحالي، وأهمية التدخل المبكر وتأثيره الكبير في الحياة اللاحقة. كذلك تم استعراض موضوع البحوث ومستقبل الصحة النفسية، ومبادرات التصدي لها كتحدي محدد في القرن الحادي والعشرين. وتم التأكيد على دور وزارة الصحة في رعاية المجتمعات وتهيئة الظروف المناسبة من أجل صحة نفسية والوقاية من المشاكل والمضاعفات في ظل التحولات المجتمعية.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق