Responsive image

أكدت أنه ليس فيروس جائح ودعت للوقاية منه "الصحة": فيروس H1N1 من فيروسات الأنفلونزا الموسمية


06/12/2018 08:33:54 م


رداً على ما تداولته عدداً من الصحف المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي حول وجود حالات من انفلونزاH1N1 في مملكة البحرين، صرحت إدارة الصحة العامة أن فيروس H1N1 يُعد من فيروسات الأنفلونزا الموسمية ولا يتطلب اتخاذ إجراءات إضافية، حيثُ أنه يتم التعامل مع الحالات المصابة كأنفلونزا عادية، وأن مملكة البحرين تتابع رصد حالات الأنفلونزا بشكل مستمر.

وتولي وزارة الصحة أهمية للأمراض المعدية ووضع إجراءات وقائية لمجابهتها بما فيها الأنفلونزا الموسمية التي يتم رصد نشاطها طول العام من خلال متابعة الحالات التي تسجلها المراكز الصحية والعيادات الخاصة والحالات المدخلة للمستشفيات تماشياً مع الدلائل العلمية الموصي بها عالمياً بهذا  الصدد. كما وتتابع أسبوعياً الوضع الوبائي للأنفلونزا في المملكة مقارنة بدول إقليم شرق المتوسط وعلى المستوى العالمي، حيث أن مملكة البحرين تُعتبر احدى الدول في الشبكة العالمية لرصد الأنفلونزا.

ولقد تم فحص ما يقارب من 658 عينة للأنفلونزا من مختلف المؤسسات الصحية، وكان الفحص المخبري ايجابياً لحوالي 174 عينة  للأنفلونزا بمختلف أنواعها وبذلك تكون نسبة الحالات الايجابية من التي تم فحصها  26 % بما فيها  H1N1  الذي يُعد الآن أحد الفيروسات الموسمية وليس فيروس جائحة كما هو الحال في عام 2009 وعليه تكون الإجراءات الوقائية والعلاجية، كما في حالات الأنفلونزا الموسمية الأخرى ولم تصدر أي توصيات عالمية تقتضي إجراءات إضافية لحالات الأنفلونزا لهذا العام، حيث أن ما تم رصده في المملكة هذا الموسم يتماشى مع الأنماط الإقليمية والعالمية المنتشرة حاليا.  وكما هو معروف  فإن  الأنفلونزا هو مرض موسمي  يزداد في فصل الشتاء الذي يمتد في النصف الشمالي من الكرة الارضية من شهر سبتمبر حتى مايو من كل عام ومن المتوقع تسجيل حالات انفلونزا بمعدل يزيد على أيام الصيف ولا يوجد ما يُشير لزيادات الحالات مقارنة بموسم الأنفلونزا في العام الماضي.

 وتُهيب وزارة الصحة بالمواطنين والمقيمين في مملكة البحرين بأهمية  استقاء المعلومات من المصادر الموثوقة التي تستند على الدلائل العلمية كما تؤكد على أهمية الالتزام بطرق الوقاية من الانفلونزا؛ والتي  تكمن في  تعزيز السلوك الصحي لمنع انتقال العدوى مثل غسل الأيدي وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والتخلص السليم من المناديل المستخدمة  في المكان المخصص لها والحرص على نظافة اليدين بعد ملامسة الإفرازات التنفسية. كما أكدت على أهمية تطعيم الانفلونزا في الوقاية من المرض ومضاعفاته وخصوصاً بين الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر العدوى مثل المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن وغيرهم، حيث توفره وزارة الصحة للفئات المستهدفة به في المراكز الصحية.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق