وزيرة الصحة تشارك في اجتماع طارئ عقده وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بتقنية "الاتصال المرئي" لمتابعة مستجدات فيروس كورونا

وزيرة الصحة تشارك في اجتماع طارئ عقده وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بتقنية "الاتصال المرئي" لمتابعة مستجدات فيروس كورونا

14/03/2020


عقد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون اجتماع طارئ صباح اليوم من خلال تقنية "الاتصال المرئي"، وذلك بناء على دعوة كريمة من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في إطار متابعة مستجدات فيروس كورونا كوفيد 19، بكل دولة من الدول الأعضاء.


وقد شاركت سعادة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة في الإجتماع "المرئي"، بمكتبها بديوان الوزارة بالجفير، بحضور الدكتور وليد خليفة المانع وكيل وزارة الصحة والدكتورة مريم الهاجري الوكيل المساعد للصحة العامة، والدكتورة نجاة ابو الفتح مديرة إدارة الصحة العامة، والدكتورة جميلة السلمان إستشاري مكافحة العدوى.


وخلال الإجتماع تمت مناقشة موضوع تحديث الوضع الراهن بكل دولة، وآلية التعامل مع المواطنين الخليجين بالأماكن الموبوءة وبين دول المجلس، إضافة إلى آلية التنسيق بين الدول وأهمية تحديد ضابط إتصال لتسهيل نقل المعلومات. كذلك تم التطرق إلى موضوع أهمية الخطط المستقبلية لمجابهة تفشي الفيروس. 

وتم الاتفاق في هذا الاجتماع على إنشاء غرفة عمليات مشتركة وعقد اجتماع اسبوعي على مستوى وكلاء وزراء الصحة بدول المجلس بهدف تبادل المعلومات والتنسيق المشترك بهذا الشأن.


ومن جهتها أكدت الوزيرة "الصالح" على الجهود الجبارة التي اتخذتها مملكة البحرين بإشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله للتصدي للفيروس. واستعرضت مجمل الإجراءات المتخذة من أجل منع تفشي الفيروس، والإجراءات المتبعة في المنافذ، والإشارة إلى جاهزية القطاع الصحي والخطط الإعلامية والتوعية وخطط الطوارئ، كذلك تم استعراض  الأعداد والإحصاءات المسجلة للحالات التي رصدها، وكيفية التعامل مع الحالات للتشخيص والعلاج وكذلك آلية العزل والحجر الصحي الاحترازي.


وفي ختام الإجتماع تقدم معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكره وتقديره لمعالي وسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون على جهودهم لمكافحة الفيروس والتعامل مع كل المستجدات بما يضمن سلامة كافة المواطنين والمقيمين بدول الخليج، وتمتعهم بأعلى مستويات الصحة.


ومن جانبهم ثمن أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الجهود الجبارة التي يقوم بها منتسبو القطاع الصحي في دول المجلس ومساهمتهم الملموسة في الحد من إنتشار الفيروس، كما أشادوا بتعاون المواطنين والجهات الرسمية والأهلية في هذه الظروف.