رئيس المجلس الاعلى للصحة يتفقد وحدة العناية المركزة الميدانية في المستشفى العسكري

رئيس المجلس الاعلى للصحة يتفقد وحدة العناية المركزة الميدانية في المستشفى العسكري

09/04/2020


أكد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة على المضي قدما باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية التي من شأنها أن تعزز جهود المملكة في مكافحة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 ، لافتا في الوقت ذاته إلى أن مملكة البحرين سباقة في خطواتها التي باتت اليوم محل إشادة من المنظمات الدولية في المحافل الصحية العالمية.

 جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التفقدية التي قام بها معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-١٩) إلى وحدة العناية المركزة الميدانية والكائنة في المستشفى العسكري، وذلك بحضور اللواء بروفيسور الشيخ خالد بن علي آل خليفة قائد الخدمات الطبية الملكية، وذلك في إطار الجهود المبذولة والمستمرة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-١٩) وللوقوف على مستوى الإنجاز وضمان تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية وفق أعلى المعايير.

 وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة خلال جولته التفقدية أن الخطط الاحترازية والإستراتيجيات الوقائية والرقابية التي يتم العمل على تنفيذها على وجه السرعة والتي من بينها العمل على تخصيص هذا المستشفى الميداني تأتي في إطار السعي إلى تسخير كافة الطاقات والإمكانيات الهادفة إلى استمرار التصدي للفيروس وضمان سلامة وصحة كافة المواطنين والمقيمين في المملكة.

 وثمن معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة الدعم المتواصل من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، كما رفع معاليه الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، على متابعة سموهما الدائمة لكافة الجهود المبذولة لفريق البحرين الواحد لتعزيز صحة وسلامة الجميع.

 وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء البحرين (بنــا) خلال الجولة التفقدية: "إننا سعيدون بهذا الإنجاز الذي يوثق جهود البحرين ومساهماتها في التصدي لانتشار فيروس كورونا، والذي يصنف اليوم على أنه جائحة تستوجب عدم التباطؤ في مكافحتها.. وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء فإننا مستعدون لكل التحديات، ونعمل وفق أسس مدروسة ومنظومة متكاملة لتعزيز الصحة والسلامة للمواطن والمقيم في المملكة".

وأضاف: "شيدت وحدة العناية المركزة الميدانية بالمستشفى العسكري في فترة قياسية خلال سبعة أيام فقط، وتحتوي على 130 سريرا لمعالجة الحالات المصابة بالفيروس.. تم تشييد الوحدة وتجهيزها بأفضل الأجهزة ووفق أعلى المستويات مما يعزز من دور البحرين الريادي في وضع منظومة الخدمات الطبية ويجعلها أنموذجا يحتذى به في الخدمات الصحية المقدمة".

 وفي هذا الإطار استمع معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة خلال الزيارة الى شرح مفصل عن مشروع الوحدة الميدانية الذي سيدار من قبل المستشفى العسكري ويضم 130 سريراً للرعاية المركزة للحالات الحرجة الناتجة عن فيروس كورونا كوفيد19، والذي يأتي ضمن استعدادات الفريق الوطني لضمان توفر كافة المستلزمات للتصدي لأي حالات، كاشفاً معاليه في هذا الصدد عن أنّ مملكة البحرين ستوفر 500 سرير مخصص للرعاية الحرجة موزعة في مختلف مناطق المملكة وتقديم العلاج اللازم بها متى ما استدعت الحاجة بناءً على التطورات.

 من جانبه، كشف اللواء البروفيسور الشيخ خالد بن علي آل خليفة قائد الخدمات الطبية الملكية عن تجهيز 100 سرير للعناية المركزة للوحدة الميدانية التي شيدت في سترة، منوها بأنه سيتم تزويدها بأفضل الأجهزة أسوة بوحدات العناية الأخرى وسيكون على مستوى عال من الخدمة والتقنيات.

 وقال: "لقد عملت جميع فرق المستشفى العسكري كافة على إنجاز وحدة العناية المركزة الميدانية في المستشفى العسكري، وتم توفير 130 سريرا بالإضافة إلى توفير الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة بالإضافة إلى الطاقم الطبي الذي سيباشر الحالات التي يتم توجيهها للمركز للمعالجة من الإصابة بفيروس كورونا".

 وأضاف: "أن إنجاز وحدة العناية المركزة الميدانية في غضون سبعة أيام هو نتاج العمل الدؤوب لروح الفريق الواحد، وسنتخذ دائما أي اجراءات احترازية تضمن توفير الخدمات الصحية للجميع في المملكة ومكافحة انتشار الوباء".

 وأوضح اللواء البروفيسور الشيخ خالد بن علي آل خليفة قائد الخدمات الطبية الملكية أن الوحدة ستدار من قبل كوادر صحية متخصصة ويشمل كافة المستلزمات، وسيتم تجهيزها في وقت قياسي وفق أفضل المواصفات والمعايير الطبية.

 وتأتي هذه الوحدة الميدانية لرعاية الحالات الحرجة الكائنة في مجمع المستشفى العسكري ضمن سلسة متكاملة من مراكز الحجر الصحي الاحترازي ومراكز العزل والعلاج، والمخصصة لاستقبال المصابين والمخالطين والمشتبه بإصابتهم بالفيروس، حيث يتم إخضاعهم لاستكمال إجراءات الفحص الطبي وبحسب نتائج الفحوصات المخبرية، وذلك وفقاً للإرشادات والمعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية.