متطوعون لـ(بنا): سنقدم الغالي والنفيس لخدمة وطننا في هذه الفترة الاستثنائية

متطوعون لـ(بنا): سنقدم الغالي والنفيس لخدمة وطننا في هذه الفترة الاستثنائية

12/04/2020


عبّر متطوعون في الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19) عن اعتزازهم وفخرهم بنيل فرصة خدمة وطنهم في هذه الفترة الاستثنائية التي تمر بها المملكة ودول العالم أجمع، معربين في الوقت ذاته عن مدى سعادتهم الغامرة في خدمة وطنهم في عدة مواقع ومهام حيوية. 

 وأجمع المتطوعون في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) على أن حبهم لوطنهم ورد الجميل لما قدمه لهم هو الدافع الأكبر وراء تطوعهم وبذل الغالي والنفيس في خدمة البحرين وشعبها ومن يقيم على أرضها المباركة. 

التطوع في الخط الساخن (444)..

 وقال الدكتور حمد الحمد إن تطوعه في الحملة الوطنية بدأ منذ شهر فبراير الماضي مع تفعيل الخط الساخن (444)، حيث يتركز العمل على تلقي المكالمات وتشخيص الحالات المشتبه بها وتقييمها هاتفيا وفق بروتوكولات معتمدة عالميا.

 وبين الحمد بأن سبب تطوعه نابع من حبه لخدمة البحرين كواجب وطني، مضيفاً: "يجب أن أساعد بلدي وأن أكون جزءاً ولو بسيط من الحملة الوطنية لمكافحة الكورونا، وأنا فخور بهذا الإنجاز الشخصي الوطني". 

 وأوضح الحمد أنه تتم مراجعة جميع البيانات الخاصة بالحالات القائمة وتحديد الأعراض من صعوبة تنفس وسعال وارتفاع درجة حرارة الجسم، إضافة إلى تحديد عوامل الخطورة لكل حالة في حال سفرهم أو مخالطتهم لحالات قائمة أو إقامتهم في مساكن مكتظة.

 بدوره، قال الدكتور عبدالرحمن الطيب إنه نشأ على التطوع منذ صغره، وقد حان الوقت لتقديم الغالي والنفيس من أجل الوطن وتلبية النداء بحب وإخلاص، مؤكدا أن البحرين تزخر بكوادر طبية كفؤة من أطباء وممرضين ومسعفين وغيرهم الكثير.

 ولفت الطيب إلى أنه بدأ العمل في مجاله التطوعي بمركز الخط الساخن قبل شهر تقريباً، حيث شهدت تلك الفترة تضاعفاً ملحوظاً في اتصالات المواطنين والمقيمين للتأكد من عدم اصابتهم بفيروس كورونا، حيث يتم أخذ تفاصيلهم الشخصية والصحية مع تطبيق أحدث البروتوكولات الطبية في تشخيص الحالات. 

 وذكر الطيب انه يتم ترتيب مواعيد لفحص الاشخاص المشتبه بإصابتهم بالفيروس خاصة من كان خارج البحرين أو اختلط مع حالات قائمة، مؤكداً أن جميع الأطباء العاملين في مركز الخط الساخن 444 يعملون على مدار الساعة لاستقبال كل المكالمات وعلى أتم الاستعداد لتأدية واجبهم الوطني على أكمل وجه للحد من انتشار الجائحة. 

 من جهته، قال الدكتور أحمد اللنجاوي: "تطوعنا من أجل البحرين لأنها تستحق هذه التضحيات من أبنائها، فهي التي قدمت لنا التعليم والرعاية الصحية طوال حياتنا ووفرت لنا سبل العيش الكريم وكافة متطلبات الحياة، وما نقدمه لمملكتنا الغالية الآن هو شيء بسيط لا يذكر". 

 وذكر اللنجاوي أن مركز الخط الساخن 444 يتلقى اتصالات من المواطنين والمقيمين وبمختلف اللغات ومن جميع أنحاء المملكة، حيث يتم التعامل مع كل حالة باحترافية تامة ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة خلال فترة الاتصال.

 وأكد اللنجاوي جهوزية جميع العاملين في مركز الخط الساخن 444 من أطباء للتعامل مع جميع الحالات هاتفيا على مدار الساعة سبعة أيام في الاسبوع وبكافة اللغات، سواء العربية والانجليزية والهندية وحتى اللغات الأوروبية كالفرنسية والاسبانية. 

 التطوع في التعقيم الاحترازي..

 وقال سعد المران إنه تطوع في مجال التعقيم الاحترازي لشغفه بتأدية الواجب الوطني خدمة لوطنه والمواطنين، داعياً الجميع إلى التطوع وخدمة المملكة التي لطالما ساندتهم ووقفت معهم في السراء والضراء. 

 وأضاف المران أن إدارة الدفاع المدني قدمت مشكورة محاضرة وافية للمتطوعين حول طريقة التعامل مع التعقيم الاحترازي وكيفية ارتداء اللبس الواقي وما يرتبط من احترازات وقائية، ناصحاً الجميع بالالتزام بالتوجيهات والتعليمات التي وضعتها الحكومة لصالح المواطنين والمقيمين.

 من جهته، قال محمد ابراهيم عبدالله: "تطوعنا هو أقل شيء يمكن أن نقدمه للبحرين الغالية، وسنقدم الغالي والنفيس لرفعة بلدنا وعونه في هذه المحنة التي ألمت بالعالم". 

 بدوره، قال علاء عبدعلي إن تطوعه يعتبر أقل شيء يمكن أن يقدمه لوطنه بأن يكون جزءاً من الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لافتاً إلى أنه تطوع برفقة ابنته لخدمة البحرين. 

التطوع كمفتشين بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة..

 وقال ياسر الشنو إن تطوعه شكّل تجربة ممتازة وهي في المقام الأول لخدمة البحرين والبحرينيين، لافتاً إلى أن عمله التطوعي بدأ الخميس الماضي باجتماع مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، حيث تم استعراض الخطة الكاملة للتطوع في مجال تفتيش المتاجر وما يجب القيام به في الفترة المقبلة.
 وبين الشنو بأنه تم تزويد المتطوعين بالمعقمات والكمامات وكل ما يلزم المفتشين لضمان سلامتهم أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، إضافة إلى توفير مشرف يتابع عمل المفتشين. 

 بدوره، قال علي جعفر ليث: "قمنا بترشيح أنفسنا منذ لحظة فتح باب التطوع إلكترونياً، كما قمنا بتشجيع الآخرين لحماية وطننا وأنفسنا والمقيمين على هذه الأرض الطيبة من شر الكورونا".

 وأضاف علي: "نشعر بالفخر ونحن نخدم وطننا في هذه الظروف الاستثنائية، ولم يقتصر تطوعي على الحملة الوطنية، بل قمنا بتشكيل لجنة من أهالي قرية دار كليب لخدمة أهالي القرية وجمع 150 متطوعا لتعقيم القرية بالتنسيق مع الدفاع المدني ووزارة الصحة، إضافة الى توعية المتاجر والمطاعم وإعطاؤهم "بروشورات" وزارة الصحة للوقاية من الفيروس، إضافة إلى خياطة 10 آلاف كمامة وتوزيعها على جميع الأهالي والمقيمين والدكاكين مجاناً". 

 وذكر علي أن طبيعة عمله التطوعي مع الحملة الوطنية لمكافحة الكورونا تتركز على إجراء مسح ميداني على جميع المتاجر في منطقة الزلاق برفقة المفتش الرسمي بوتيرة 10 إلى 12 دكاناً خلال ساعتين والتوجيه في لبس الكمامات والقفازات. 

 بدورها، ذكرت علياء ميرزا إنها بدأت عملها التطوعي مع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة اليوم في إجراء حملات تفتيشية على عدد من المتاجر والمحال التجارية.
 وبينت علياء بأنها تطوعت حبا لوطنها وفي ظل الظروف الراهنة للحد من انتشار الفيروس والقضاء عليه في أسرع وقت ممكن. 

التطوع في مركز الفحص بأرض المعارض..

 وقالت دانة الشنو إنها تطوعت في مركز الفحص بأرض المعارض بداية شهر مارس الماضي، مضيفة "البحرين تستاهل.. جميع المواطنين يجب أن يكونوا رهن الاشارة لخدمة وطنهم الغالي". 

 وذكرت الشنو أن طبيعة عملها التطوعي في مركز الفحص تتركز على إجراء الفحوصات الطبية للمسافرين القادمين من مطار البحرين الدولي والأشخاص الذي أنهوا فترة الـ 14 يوماً من العزل، والتأكد من تواريخ اقامتهم في مساكنهم إضافة الى التأكد من عدم مخالطتهم لآخرين. 

 من جهته، قال طاهر المحروس ان التطوع حس وطني يحتاج مشاركة الجميع وتكاتفهم ودعم الجهات الرسمية على راسها وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس الكورونا.

 ولفت المحروس الى أن عمله التطوعي بدأ مع وزارة الصحة قبل اسبوعين ويتركز على جمع المعلومات الشخصية والصحية للحالات القائمة او المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا وتنظيم اجراءات التسجيل والفحص في ارض المعارض.