المجلس الأعلى للصحة ووزارة الصحة يطلعان على سير العمل في مركز تقييم الحالات الراغبة في العزل المنزلي الاختياري

المجلس الأعلى للصحة ووزارة الصحة يطلعان على سير العمل في مركز تقييم الحالات الراغبة في العزل المنزلي الاختياري

07/06/2020


قام الدكتور وليد خليفة المانع وكيل وزارة الصحة والسيد إبراهيم علي النواخذة الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة والدكتورة منال العلوي الوكيل المساعد للصحة الأولية بوزارة الصحة بزيارة ميدانية تفقدية إلى مستشفى الشامل الميداني (مركز الإعاقة الشامل) الكائن في منطقة عالي والمعني بتطبيق سياسة "العزل الصحي المنزلي الاختياري" للحالات القائمة وفق اشتراطات محددة،  بدءًا من اليوم الأحد الموافق 7 يونيو 2020.

 

وأكد الدكتور وليد المانع بأن هذه الزيارة تأتي للتأكد من جاهزية المركز ومختلف الجهات وذلك لخدمة المواطنين والمقيمين من الحالات القائمة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وموافقتها على توصية الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (COVID-19) برئاسة معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة.

 

من جهته أكد السيد إبراهيم علي النواخذة بأن المركز يقوم بالعديد من المهام منها الفحص والتشخيص للحالات وتوجيهها للعزل المنزلي أو إلى مراكز العزل والعلاج، مبيناً بأن العملية ستكون بناءً على مواعيد مسبقة للحالات القائمة يتم تحديدها وإبلاغ الحالات حول تفاصيلها، منوهاً بجهود مختلف أقسام وزارة الصحة ودورها الكبير في رعاية وخدمة الحالات القائمة بالفيروس.

 

واطلع الوفد خلال الزيارة على سير العمل في المركز وفاعلية الإجراءات ومنها تقييم الحالة القائمة وتركيب السوار الإلكتروني وما يتبعه من إجراءات إلى جانب تسليم هذه الحالات المستلزمات الطبية التي يحتاجونها أثناء العزل من أقنعة، قفازات معقمات، والأدوية البسيطة (في حال تطلب ذلك)، حيث سيتم متابعة كافة الحالات القائمة في العزل الصحي المنزلي الاختياري بشكل يومي عن طريق أطباء المراكز الصحية ومن خلال استمارة الأعراض في تطبيق مجتمع واعي، داعياً الجميع إلى سرعة الإبلاغ عن وجود أي أعراض مرتبطة بالفيروس.

 

يشار إلى أنه تقرر تطبيق العزل الصحي المنزلي الاختياري مع الحالات القائمة وفق الاشتراطات التالية: ألا يزيد عمر الشخص عن 60 عاماً، ألا يكون الشخص لديه أمراض مزمنة، ألا تظهر على الشخص أية أعراض لفيروس كورونا أو ظهور أعراض طفيفة فقط، مع عدم وجود مرضى نقص مناعة في المنزل، وأن يتوفر المكان المنعزل في السكن، على أن يتبع اشتراطات وضوابط العزل الصحي المنزلي.

 

علما بأنه سيتم تطبيق نظام الحجر المنزلي على المخالطين للقاطنين في نفس السكن المنزلي، وستتم معاملتهم وفق الإجراءات الموضوعة للمخالطين وهي: أخذ موعد للفحص، والتقيد بتعليمات تعقب المخالطين عن طريق تطبيق مجتمع واعي، وعدم مخالطة الآخرين وعدم الخروج من المنزل، ولبس الكمام عند الحاجة للخروج للحالات الطارئة، إلى جانب إجراء فحص الخروج بعد 14 يوم.

 

ونوه الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا بأهمية اتباع إرشادات العزل المنزل الصحي المتمثلة في عدم مخالطة الآخرين واستخدام غرفة ودورة مياه منفصلة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية وأدوات الطعام، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين باستمرار، إلى جانب أهمية ارتداء الأقنعة الواقية في حال دعت الحاجة للخروج، والتخلص من المخلفات بكيس منفصل وعدم إضافته للمخلفات المنزلية إلا بعد مرور 72 ساعة.