وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف: فتح المساجد تدريجياً وذلك بأداء صلاة الفجر فقط ابتداءً من الجمعة المقبلة

وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف: فتح المساجد تدريجياً وذلك بأداء صلاة الفجر فقط ابتداءً من الجمعة المقبلة

26/08/2020


استناداً إلى ما صدر عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بشأن العودة التدريجية في إقامة العبادات الجماعية وفق الاحتياطات والإجراءات الاحترازية اللازمة مع وجوب تطبيق ما جاء في القرارات والتعليمات الصادرة من الجهات المختصة في المملكة بشأن الإجراءات الاحترازية للحد من انشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وبناءً على توصيات الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا، قررت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف فتح المساجد تدريجياً، وذلك بأداء صلاة الفجر فقط يومياً، ابتداء من يوم الجمعة بتاريخ 28 أغسطس 2020م وذلك على النحو الآتي:

1. فتح المساجد لصلاة الفجر فقط في جميع المناطق وحسب جاهزية كل منها.
2. الإبقاء على تعليق صلاة الجمعة عدا جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي بعدد محدود.
3. اقتصار فتح المساجد على أداء صلاة الفجر للرجال فقط، ويمنع فتحها لأي غرض آخر.
4. أن يكون فتح المساجد تحت إشراف ورقابة إدارة الأوقاف المعنية وتبعاً للاشتراطات الصحية.
5. سيتم إيقاف الصلاة في المساجد التي لا تلتزم بالاشتراطات الصحية والتنظيمية والتي تمثل خطراً على الصحة العامة.

 وأكدت الوزارة أن الشروط اللازمة للعودة التدريجية في إقامة العبادات الجماعية وفق الاحترازات والاحتياطات والاستعدادات اللازمة وفق ما تحددها الجهات الطبية المختصة وتحت رقابتها وتتمثل فيما يلي:

- منع التجمع والتزاحم عند أبواب الجوامع والمساجد خلال عملية الدخول والخروج منها مع ترك مسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر.
- فتح المسجد قبل الصلاة بـ 10 دقائق وتحديد الوقت بين الأذان والإقامة بـ 5 دقائق وإغلاق المساجد بعد انتهاء الصلاة بـ 10 دقائق، وإخراج المصلين منها بعد انتهائهم من الصلاة بشكل متدرج ومنظم من دون أي تأخير أو تزاحم.
- منع المصلين من المكوث في المسجد من بعد الصلاة والتوجيه بأداء السنن في المنازل.
- توجيه الناس لأداء الصلاة في المساجد الأقرب إلى بيوتهم.
- منع دخول المرضى والنساء والصغار دون 15 سنه للمساجد، مع حث كبار السن على أداء الصلاة في البيوت إن كانت هناك أسباب شرعية تدعو لذلك.
- يمنع منعا باتا لمن كان عنده يقين أو غلبة ظن بأن حضوره للمسجد سيتسبب في مرضه أو مرض الناس، بالدخول إلى المساجد ووضع عقوبات رادعة وواضحة لذلك.
- إغلاق أماكن الوضوء والحمامات ودورات المياه والثلاجات وصنابير المياه بشكل كامل، مع توجيه الناس بالوضوء قبل الذهاب للمسجد.
- إلزام المصلين بإحضار سجادتهم الشخصية معهم، ومنعهم من تركها في المسجد بعد الصلاة.
- إلزام المصلين بارتداء الكمامات قبل دخولهم للمسجد وعند تواجدهم بداخله مع عدم إدخال أي شخص لا يرتديها.
- قياس درجة حرارة المصلين قبل دخولهم للمسجد، والتأكد من عدم وجود أية أعراض عليهم.
- حث الناس لاستخدام المعقمات والمطهرات الخاصة بالأيدي والملابس قبل دخول المسجد.
- جعل أبواب المساجد مشرعة قبل الصلاة وبعدها لتسهيل عملية الدخول والخروج، وحتى لا يلمسها أي أحد بقدر الإمكان، مع تعقيم المقابض بعد كل صلاة بشكل مستمر.
- رفع جميع المصاحف، مع منع استخدامها، وتوجيه الناس بقراءة القرآن من مصاحفهم الخاصة وهواتفهم المحمولة.
- يراعى التباعد الجسدي بين المصلين من جميع الاتجاهات.
- تعقيم الكراسي مع تقليل عددها بحيث لا تتجاوز مقدار الحاجة الفعلية.
- منع الناس من المصافحة.

والله نسأل أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والعالم أجمع من الأوبئة وسيئ الأسقام، وأن يمن بالشفاء والعافية على المصابين به، وأن يحفظ الجميع منه، ويعجل بانتهاء هذه الجائحة في القريب العاجل، وأن يرزقنا الأمن والأمان والاطمئنان، إنه سميع مجيب. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم أجمعين.