This news is posted in Arabic language. Please switch website language to show this news.

الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة: نهيب بالجميع الإسهام الفاعل في تسطيح معدلات انتشار الفيروس

الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة: نهيب بالجميع الإسهام الفاعل في تسطيح معدلات انتشار الفيروس

18/09/2020


أكد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) أنّ "نلتزم _للبحرين" يمثل نداءً وطنياً صادقاً للجميع بأن الواجب الوطني والمسؤولية المجتمعية تحتم على الجميع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات الاحترازية من أجل رفد الجهود التي تقوم بها كافة الجهات ذات العلاقة بالتصدي لفيروس كورونا.

 

وشدد معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة على أهمية الالتزام الكامل بالإجراءات الضرورية التي أعلنتها اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي أهابت بكل فرد من أفراد المجتمع التحلي بالمسؤولية المجتمعية تجاه وطنه وأهله وأفراد المجتمع عبر الحث على تعزيز الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية لمدة أسبوعين لغاية 1 أكتوبر المقبل.

 

ونوه معاليه بأهمية تقليل الاختلاط للمساهمة بفعالية في التصدي للفيروس وخفض معدلات انتشاره، وذلك من خلال الحد من التواصل المجتمعي بعد العودة من مقرات العمل خارج الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي وذلك في النطاق المعتاد والمحدود، مؤكداً أنّ الظروف الحالية تحتم الحد من التواصل العائلي والاجتماعي إلى الحد الأدنى مع ضرورة الالتزام بلبس الكمامات خارج المنزل في كل الأوقات، وعدم الخروج إلا للضرورات المعيشية، مع مراعاة تطبيق معايير التباعد الاجتماعي.

 

وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة إنّ التقدير الحقيقي لجهود الكوادر الطبية والتمريضية والمساندة هو الالتزام والتقيد بكافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، والسعي للبناء على ما تحققَ نِتاج الجهود الوطنية المخلصة لكافة أبناء البحرين في مختلف مراحل التعامل مع الفيروس بما يحقق مصلحة الوطن ويحفظ صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين كونها أولوية قصوى.

 

وأشار معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة إلى أهمية العودة لما تحقق من إنجازات على صعيد انخفاض معدلات الانتشار، وبات من غير المقبول الاستمرار في التهاون لأي سبب كان، لأن النتائج تنعكس على كافة أفراد المجتمع، مؤكداً بأن استئناف الحياة الطبيعية في مختلف مناحيها يتطلب من الجميع إعلاء المصلحة الوطنية العليا وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات والوقوف صفاً واحداً في سبيل حماية المجتمع من التحديات الراهنة وبما يصب في تحقيق خير وصالح الجميع.



rating - 1 starrating - 2 starrating - 3 starrating - 4 starrating - 5 star