الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا: أهمية تجنب التجمعات ونحذر من إحياء المناسبات بالمنازل

الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا: أهمية تجنب التجمعات ونحذر من إحياء المناسبات بالمنازل

07/10/2020


 أكد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) على أهمية مواصلة الالتزام للبحرين لمدة أسبوعين إضافيين وذلك حتى الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري، مع وجوب الابتعاد عن التجمعات في مختلف المناسبات للحد من انتشار الفيروس.

وقال وكيل وزارة الصحة إننا أنهينا بحمد الله أول أسبوعين حتى الأول من أكتوبر من حملة نلتزم للبحرين بتحسن مشهود دللت عليه النتائج بتناقص الأعداد نسبيًا، ويعود ذلك لالتزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ظهر اليوم في مركز ولي العهد للبحوث الطبية والتدريب بالمستشفى العسكري للحديث عن آخر مستجدات فيروس كورونا.

ودعا المانع إلى مواصلة الالتزام بلبس الكمامات خارج المنزل في كل الأوقات، وعدم الخروج إلا للضرورات المعيشية مع مراعاة معايير التباعد الاجتماعي، وكذلك الحد من التواصل الاجتماعي بعد العودة من مقرات العمل خارج الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي في النطاق المعتاد والمحدود، مع التقيد بكافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

ونوه المانع بأنه من الضروري وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار بما يسهم في دعم الجهود المبذولة من كافة أبناء البحرين عبر الالتزام، فالمسؤولية الوطنية تحتم على الجميع التحلي بالمسؤولية وعدم مخالفة التعليمات الهادفة للتصدي لفيروس كورونا؛ فصحة وسلامة الجميع أولوية لا يُسمح بالتهاون فيها في كل الظروف، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من الإجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها مع المخالفين للتعليمات الصادرة عن الفريق الوطني الطبي والجهات المعنية.

واستعرض المانع المعدل الشهري للحالات القائمة منذ بدء الجائحة، حيث أوضح أن معدل الحالات القائمة الشهري بلغ في مارس الماضي 126 حالة، وازداد ليصل إلى 3356 في مايو ليرتفع بعدها في يونيو إلى 5272 تزامنًا مع عيد الفطر وما رافقه من تراخي في الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية.

وبيّن المانع أن المعدل الشهري للحالات القائمة في يوليو شهد انخفاضًا ليبلغ 4106 حالات، واستمر في انخفاضه في أغسطس ليصل إلى 3109 حالات قائمة، ومع التهاون مجددًا في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة، ارتفعت الحالات بشكل قياسي في سبتمبر لتبلغ 5715 حالة قائمة، وذلك بعد موسم عاشوراء مباشرة، مؤكدًا أن الزيادة بالحالات القائمة مرتبطة بالمناسبات والتجمعات التي تصاحبها.

وأعرب المانع عن تطلعه بألا نشهد ارتفاعًا في الحالات القائمة مجددًا في الفترة المقبلة حفاظًا على صحة وسلامة الجميع، مجددًا الدعوة للالتزام من أجل البحرين عبر المشاركة الواعية في كافة الإجراءات الاحترازية لمواصلة البناء على ما تحقق في جهود التصدي للفيروس، وذلك بالتزام الجميع خلال هذه المرحلة.

واستعرض المانع إجمالي أعداد الإشغال في مراكز العزل والعلاج، حيث أوضح أن الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج تبلغ 7642 سريرًا، يبلغ الإشغال منها 1137 سريرًا بنسبة تبلغ 14.9% من الطاقة الاستيعابية، في حين تبلغ نسبة المتعافين 93.4% من إجمالي الحالات القائمة، ونسبة الوفيات 0.36% من الحالات القائمة. كما أن 3471 من الحالات القائمة تم تطبيق العزل الصحي المنزلي الاختياري عليها لعدم ظهور الأعراض عليها وتطابقها مع الشروط المحددة لهذا النوع من العزل.

من جانبه، قال المقدم طبيب مناف القحطاني استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري وعضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا إنه بعد النجاح الذي حققته مملكة البحرين بإنهائها المرحلة الثالثة من التجارب السريرية بمشاركة 6000 متطوع في 6 أسابيع، نفخر اليوم بوصولنا إلى أكثر من  1600 متطوع إضافي بعد زيادة حجم التجارب السريرية في البحرين بناءً على رغبة القائمين عليها. وأوضح القحطاني أنه بالوصول إلى 7600 متطوع يكون العدد المتبقي قد شارف على الاكتمال ما يعكس الحس المسؤول من قبل المتطوعين من مواطنين ومقيمين في مملكة البحرين.

وجدد القحطاني الدعوة لمن يرغب في التطوع من أجل الإنسانية بانتهاز الفرصة والمبادرة بالتوجه مباشرة لمركز التجارب السريرية بأرض المعارض والمؤتمرات، القاعة 4، وذلك من الساعة 8 صباحًا إلى 8 مساءً يوميًا، مؤكدًا أن المتابعة مستمرة لكافة المتطوعين من قبل الفريق الطبي وستمتد لـ 12 شهرًا من تاريخ أول جرعة. وفي السياق ذاته، دعا القحطاني المتعافين بالتبرع ببلازما النقاهة وذلك للمساهمة في علاج الحالات القائمة بفيروس كورونا.

وأكد القحطاني أن كل الجهود المبذولة والتكاتف المجتمعي يتطلب تجديدًا للعزم من قبل الجميع لمواصلة تنفيذ الخطط الموضوعة للتصدي للفيروس، منوهًا بأهمية الالتزام من أجل البحرين بكافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة، ووجوب الابتعاد عن التجمعات في المناسبات وتجنبها كونها إحدى أسباب زيادة الحالات، إضافة إلى ضرورة الابتعاد عن إقامة المناسبات في المنازل باختلافها خلال هذه المرحلة ولغاية 14 أكتوبر الجاري، وتجنب التجمعات العائلية والالتزام بمحيط الأسرة الواحدة فقط.

وقال القحطاني إن صحة وسلامة الجميع يجب أن تكون أولوية قصوى لدى الجميع، فنحن نعيش جنبًا إلى جنب في مجتمع واحد، والتزام فرد واحد يحمي أسرة كاملة، وبحماية أسرة نحمي محيطًا اجتماعيًا بالكامل، وبالتالي نحمي وطننا، ومن الواجب علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ونلتزم بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.

من جانبها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) أن كل فرد من المجتمع بوعيه والتزامه واستشعاره لخطر التهاون بإمكانه أن يكون عامل نجاح في دعم كافة جهود التصدي لفيروس كورونا.

وأضافت السلمان أن هدفنا واحد وهو حفظ صحة وسلامة الجميع وبتكاتفنا والتزامنا من أجل البحرين نستطيع بلوغ الهدف، مجددة التحذير من التجمعات في المناسبات المختلفة، فهي إحدى أسباب الزيادة المضطردة الأخيرة في الحالات القائمة كما بينت احصائيات المعدلات الشهرية للحالات القائمة.

وشددت السلمان على أهمية تجنب إحياء جميع المناسبات أو إقامتها في المنازل، والالتزام بالحد من التواصل الاجتماعي بعد العودة من مقرات العمل خارج الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي في النطاق المعتاد والمحدود.

ونوهت السلمان بأن التحذير من التجمعات في الأماكن العامة لا يبيح التجمع في المنازل والأماكن الخاصة، فالهدف هو تقليل عدد المخالطين وعدم انتقال العدوى وزيادة الحالات القائمة، راجية من الجميع الالتزام للبحرين بكافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية لغاية الـ 14من أكتوبر الحالي.

وبينت السلمان أنه يجب الالتزام بلبس الكمامات خارج المنزل في كل الأوقات، وعدم الخروج إلا للضرورات المعيشية، مع ضرورة تطبيق معايير التباعد الاجتماعي خلال هذه المرحلة، مشيرةً إلى أن جميع التعليمات الصادرة من الفريق الوطني الطبي أو الجهات ذات العلاقة هي من أجل حفظ صحة وسلامة الجميع، ومخالفة هذه التعليمات ستعرض المتهاونين فيها لعدد من الإجراءات القانونية.

وجددت السلمان الدعوة للالتزام والتقيد بكافة التعليمات، فصحة وسلامة الجميع أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، مضيفةً أن وزارة الصحة تستمر في جهودها للوصول المبكر للحالات القائمة والمخالطين من خلال توسيع نطاق وأعداد الفحوصات اليومية والفحوصات العشوائية، من أجل سرعة علاجها وبالتالي سرعة تعافيها بشكل أسرع موضحةً أن إجمالي الفحوصات المختبرية بلغ أكثر من 1,498,000 فحصًا حتى اليوم.

وتطرقت السلمان إلى الوضع الصحي للحالات القائمة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، حيث بيّنت أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 71 حالة، في حين بلغت الحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج 103 حالات قائمة، كما أن 4537 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4608 حالات قائمة، مشيرةً إلى تعافي 68606 حالات وخروجها من مراكز العزل والعلاج.

وأشارت السلمان إلى أهمية مواصلة الالتزام بالقرارات الصادرة من الجهات المعنية من أجل حفظ صحة وسلامة الجميع، مجددة التأكيد على أهمية وإلزامية ارتداء الكمامات خارج المنزل في كل الأماكن والأوقات ما عدا أثناء قيادة السيارة، وارتدائها أيضاً عند ممارسة رياضة المشي واستثناء الرياضات التي تتطلب جهدًا بدنيًا شديدًا مثل الجري والسباحة وركوب الدراجات الهوائية.

وأوضحت أنه من المهم ارتداء الكمامات عند مقابلة أشخاص لديهم أمراض وظروف صحية كامنة أو من كبار السن المعرضين أكثر للخطر داخل إطار الأسرة الواحدة، إلى جانب مواصلة الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات العائلية.

وشددت السلمان على ضرورة الاستمرار في الالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون جيداً بشكل دوري، مع الحرص على استخدام معقم اليدين، وتنظيف الأسطح والأشياء التي يتم استخدامها بشكل متكرر وتعقيمها جيداً بصورة دورية، وتغطية الفم عند السعال، والتخلص من المناديل المستخدمة بالطريقة الصحيحة، وتجنب لمس أي شخص يعاني من الحمى أو السعال، مؤكدةً على ضرورة الاتصال على الرقم 444 لكل من تظهر عليه الأعراض واتباع التعليمات التي سوف تعطى إليه.