تحت رعاية وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق - قسم أمراض وزراعة الكلى بالسلمانية يحتفل بتطوير مشروع الاستصفاء البريتوني المشروع الأول والوحيد في البحرين

تحت رعاية وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق  - قسم أمراض وزراعة الكلى بالسلمانية يحتفل بتطوير مشروع الاستصفاء البريتوني المشروع الأول والوحيد في البحرين

25/07/2016


تحت رعاية وحضور الدكتورة عائشة مبارك بوعنق وكيل وزارة الصحة نظم قسم أمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي احتفالاً بمناسبة تطوير مشروع الاستصفاء البريتوني لمرضى الفشل الكلوي وبمناسبة مرور سبع سنوات على نجاح هذا المشروع الأول والوحيد في مملكة البحرين.وقد حضر الفعالية عدد من المسئولين والمختصين من داخل وخارج وزارة الصحة.

وفي مستهل الحفل ألقت الدكتورة عائشة مبارك بوعنق وكيل وزارة الصحة كلمة أكدت فيها على أن تدشين هذه الخدمة لمرضى الكلى تعبر بصدق عن توجهات الحكومة الرشيدة ووزارة الصحة من أجل رفعة شأن الوطن والمواطن ومن أجل تقديم أجود الخدمات الصحية في المملكة.

وأشارت الدكتورة بوعنق إلى أن شعار (المريض أولاً) هو منهج وأسلوب عمل متكامل يدفع المخلصين في الوطن الغالي للإتقان والابتكار مضيفة أن مرضى الفشل الكلوي هم على رأس أولويات وزارة الصحة وأن تقديم أجود الخدمات الصحية لهذه الشريحة من المرضى يمثل واجباً وطنياً من أجل رفع المعاناة عن المرضى المواطنين.

وقالت الدكتورة عائشة بوعنق في كلمتها : إن انطلاق هذه الخدمة في مجمع السلمانية الطبي من خلال قسم أمراض وزراعة الكلى هو مؤشر على أن هذا القسم قد خطا خطوات جبارة في مجال تخصصه الأمر الذي أنعكس إيجاباً على الخدمات المقدمة لمرضى الكلى وأن نجاح المشروع مرتبط بجهود الطاقم الطبي والممرضين ومساعديهم وبفضل مساندة والشركات والصيدليات ومن قبلهم المرضى المتعاونين.

وأكدت وكيل وزارة الصحة على أن القيام بالأعمال الرائدة هو هدف الوزارة دائماً وذلك من أجل رفع مستوى العمل الصحي بمملكة البحرين مشيرة إلى الاستصفاء البريتوني بهذه الكيفية يمثل ريادة حقيقية للمملكة على مستوى دول مجلس التعاون.

بعد ذلك ألقت الدكتورة سمية الغريب رئيسة مركز المؤيد لأمراض وزراعة الكلى ورئيس مركز عبدالرحمن كانو للغسيل الكلوي الدموي والبريتوني كلمة قالت فيها : في عام 2003تملكني حلم كبير من خلال اطلاق مشروع جديد يساهم في التخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي في المملكة وعليه فقد بدأنا مشروع الاستصفاء البريتوني( ويطلق عليه الغسيل البريتوني) لتكتمل منظومة علاجات الفشل الكلوي الثلاثة وهي زراعة الكلى والاستصفاء الدموي والاستصفاء البريتوني.

وأشارت الدكتورة الغريب إلى أن الغسيل البريتوني يتميز بالمرونة التامة وسهولة استعماله والتدريب عليه وسهولة المتابعة إلى جانب كفاءته مقارنة بغيره من أنواع الغسيل مضيفة أنه قد تم وضع تصور المشروع الذي يقوم على التخطيط العلمي الدقيق والتنفيذ بكفاءة عالية والمتابعة والتطوير المستمر.

وأوضحت الدكتورة سمية الغريب رئيسة مركز المؤيد لأمراض وزراعة الكلى ورئيس مركز عبدالرحمن كانو للغسيل الكلوي الدموي والبريتوني إنه في عام2007 تم اختيار عدد من كفاءات التمريض الوطنية المتميزة لتحمل عبء البداية الأولى وهم السيدة سليمة نوح والتي كانت تعمل بقسم الغسيل الدموي والثانية السيدة فريبا قاسم والتي كانت تعمل بجناح 204 والسيد علي سعيد كمساعد ممرض. وقد تم العمل مع الكوادر الطبية المتخصصة في عدد من المجالات والكوادر التمريضية المختارة بكل جد ومسئولية حيث تم عقد العديد من ورش العمل على المستوى الطبي والتمريض إلى جانب عقد حلقات توعوية للمجتمع وتوفير الدورات التدريبية وابتعاث هذا الفريق لعدة دول قريبة إلى جانب استحضار خبراء ومدربين على مستوى عالي للقيام بالتدريب.

وأكدت رئيسة مركز المؤيد لأمراض وزراعة الكلى على أن هذا المشروع جاء بفضل الجهد الصادق والمتميز الذي قام به الفريق الجراحي برئاسة الدكتور راني المعتز مشيرة في الوقت نفسه إلى أن سر نجاح المشروع يكمن في تقبل المرضى الأوائل لفكرة الغسيل البريتوني وتحملهم مشقة البدايات وإلى جهود الكوادر الطبية في مجال الجراحة والكوادر التمريضية وللمسئولين في إدارة الصيدلية والمخازن بوزارة الصحة وإلى شركة (BAXTER) وممثليها صيدلية الخليج الذين اجتهدوا جميعا وساهموا في إنجاح هذا المشروع.

كما واختتمت الدكتورة الغريب كلمتها بتوجيه جزيل الشكر إلى الإدارة العليا بوزارة الصحة والذين كان لهم الفضل في دعم المشروع وإنجاحهه.

كما وألقت مشرفة التمريض والمتخصصة في العلاج الكلوي الدموي والبريتوني الأستاذة سليمة نوح كلمة قالت فيها: كممرضة تم ابتعثتني وزارة الصحة للتخصص في الغسيل الكلوي والدموي والبريتوني وأنا سعيدة جداً اليوم خاصة وأنني أشهد نظرة المرضى التفاؤولية والمطمئنة وهم يقبلون على هذا النوع من العلاج الكلوي .

وتابعت مشرفة التمريض: وقد تلاشت نظرة الخوف بما يسمى الغسيل الكلوي لدى المرضى في السنوات الأخيرة لما لهذا الغسيل من إيجابيات كثيرة وأنني فخورة جداً بأن أكون ضمن مؤسسي هذا البرنامج الوحيد من نوعة في المملكة وقد أثبت نجاحه على مدى ألـــ7 سنوات وحتى الآن.

وقالت الأستاذة سليمة نوح: إنه في بداية تنفيذ المشروع تم تحويل عدد من المرضى وقمنا بمحاولة اقناعهم للبدأ في هذا النوع من العلاج لكننا واجهنا صعوبات كثيرة برفضهم له وذلك نتيجة لخوفهم من خوض هذه التجربة الجديدة لكننا لم نيأس واصلنا في اقناعهم وتقديم الشرح الكافي لهم وعرض فيديوهات لمشاهدة تجارب الأخرين في الدول المجاورة إلى أن اقتنع المريض الشاب حسين سعيد ليكون أول مريض غسيل بريتوني ومن ثم بدأ التزايد التدريجي ليصل اليوم إلى 80 مريض.

بعد ذلك ألقى الدكتور خالد العوضي المدير التنفيذي لصيدلة الخليج كلمة أكد من خلالها على أهمية الغسيل البريتوني وإنه أفضل من الغسيل الدموي إلى جانب عوائده مضيفا إلى دوره في توفير وقت المرضى والأطباء مشيرا في الوقت نفسه إلى شركته شركة (باكستر) وتعاونها مع وزارة الصحة في إنجاح المشروع.

وكما وألقى السيد حسين سعيد كلمة استعرض من خلالها تجربته مع الغسيل البريتوني ومساندة الفريق الطبي والتمريضي له إلى جانب مساندة أسرته مشيدا في الوقت نفسه بأثر هذا المشروع في مساعدته على التواصل مع محيطه ومجتمع بصورة أفضل.

وفي ختام الحفل تفضلت الدكتورة عائشة بوعنق وكيل وزارة الصحة بتكريم المؤسسين لمشروع الاستصفاء البريتوني من الكوادر الطبية والتمريضية إلى جانب تكريم المساهمين في دعم المشروع وتطويره.

التعليقات

حاليا لا يوجد أي تعليق.

سجل الدخول لإضافة تعليق

rating - 1 starrating - 2 starrating - 3 starrating - 4 starrating - 5 star