يُحتفل باليوم العالمي للتصلب المتعدد في 30 مايو من كل عام. ويهدف هذا اليوم إلى معالجة الحواجز الاجتماعية والوصمة التي قد تجعل الأفراد المصابين بالمرض يشعرون بالوحدة والعزلة. كما يسعى إلى تعزيز ثقافة الرعاية الذاتية والحياة الصحية، وبناء مجتمعات داعمة تُدافع عن حقوق المصابين بالتصلب المتعدد وتُقدم لهم الرعاية.