Responsive image

الذبحة الصدرية


الذبحة الصدرية هو شعور الفرد بألم حاد في منطقة القفص الصدري قد يمتد إلى المناطق المجاورة. ويحدث هذا الشعور نتيجة لنقص كمية الدم المؤكسد المزود لعضلة القلب الناتج عن تقلص أو تصلب شريان تاجي أو أكثر نتيجة لترسب الدهون مما ينتج عنه إفراز حامض اللكتيك الذي يؤثر على الأعصاب الموجودة في منطقة الصدر مما يؤذي إلى الشعور بالألم.

الأعراض:
الشعور بالألم في منطقة القفص الصدري أو الجهة اليسرى, وقد يتمثل هذا الألم على هيئة ضغط أو ضيق أو حرارة, وقد ينتشر هذا الألم إلى الذراع الأيسر, الفك السفلي أو الرقبة ومن مميزاته ازدياد حدته تدريجيا, ويرتبط ظهور الألم مع بذل المجهود ويخف بالتوقف عن بذل ذلك المجهود أو استخدام الأدوية.

التشخيص:
يستدل الطبيب على حدوث الذبحة الصدرية بما يلي:

  1. الأعراض التي يذكرها المريض والفحص السريري.
  2. التغيرات في تخطيط القلب.
    تخطيط القلب هو تسجيل نشاط القلب في وقت الراحة (ECG), وهناك فحص آخر يسمى اختبار الجهد (TMT) وهو تسجيل لنشاط القلب وقت بذل المجهود كالمشي وهو يساعد على تشخيص الذبحة الصدرية بشكل أوضح, فهو يوضح إذا كان القلب يستطيع القيام بمجهود إضافي بدون حدوث أي تغيرات في نشاط القلب أم لا, ويمكن للطبيب أو الممرضة المتخصصة معرفة ذلك بقراءة التغيرات في التخطيط. عمل تصوير للقلب (ECOH):
    في هذا الفحص يشاهد الطبيب عضلة القلب في الشاشة التي أمامه فيحدد ما إذا كانت عضلة القلب تعمل بشكل طبيعي.
  3. فحص مستوى الأنزيمات الخاصة بالقلب عن طريق أخذ عينة من الدم (عادة يكون مستوى الأنزيمات طبيعي وغير مرتفع).

العلاج في المستشفى:

  • توفير الراحة التامة في السرير وذلك لتقليل المجهود و استهلاك الأوكسجين.
  • إعطاء الأكسجين لزيادة تركيز كمية الأكسجين في الدم المزود لعضلة القلب.
  • إعطاء محاليل وريدية تحتوي على:
    1. النيتروجلسرين:
      موسع للشرايين لزيادة كمية الدم المزودة لعضلة القلب.
    2. الهيبرين:
      لمنع حدوث أي جلطة في شرايين القلب.
  • توفير الغذاء
    1. قليل الملح:
      يعمل الملح على زيادة كمية السوائل في الجسم مما يؤدي إلى مجهود القلب.
    2. قليل الدسم:
      لتخفيف نسبة ترسيب الدهون في جدار شرايين القلب ومنع تضيقها.

العلاج في المنزل:
يتم علاج الذبحة الصدرية بتناول الحبوب الموسعة للشرايين والأوردة (النيتروجلسرين), وهي حبوب توضع تحت اللسان.

  1. قبل أخذك لتلك الحبوب, عليك بالجلوس والراحة التامة لأنها قد تسبب لك الشعور بالدوار.
  2. ضع الحبة تحت اللسان وأنتظر حتى تذوب (الحبة الأولى) ويمكن أن يصاحب ذلك إحساس غريب تحت اللسان وذلك دليل على بدء مفعول الحبوب.
  3. أنتظر خمس دقائق, إذا كان الألم لازال موجودا ضع (الحبة الثانية).
  4. أنتظر خمس دقائق أخرى, فإذا استمر الألم بعد أخذ الحبة الثانية سارع بوضع (الحبة الثالثة).
  5. بعد أخذ ثلاث حبات من النيتروجلسرين, إذا ما زلت تشعر بالألم ذاته فعليك بالاستلقاء مكانك وتجنب بذل أي مجهود.

اطلب المساعدة من المستشفى بالاتصال بهاتف رقم 999 فربما أنت مصاب بالجلطة القلبية وبذلك يتم إعطائك أدوية تتناولها بشكل منتظم وعليك عزيزي المريض أخذ جميع أدويتك بانتظام كما وضعها لك الطبيب.

حبوب النيتروجلسرين:

  • تعطى هذه الحبوب في علبة داكنة لأنها تفقد صلاحيتها إذا تعرضت لأشعة الشمس والضوء.
  • يجب استبدالها بعد 3 شهور من إعطائها لك.
  • يجب أن تحملها معك أينما تذهب.
  • أحرص على أحكام غلق العلبة.
  • تذكر بأنه يجب أخذ حبة من (GTN) النيتروجلسرين قبل ممارسة أي مجهود يضاعف من نشاط القلب وذلك لمنع حدوث الألم.
  • من أحد الآثار الجانبية لحبوب النيتروجلسرين هو الشعور بالصداع نتيجة توسع الأوعية الدموية وقد يزول بعد فترة لذا يرجى عدم الامتناع عن أخذ الحبوب لما لها من أهمية.

تذكر الآتي:

  1. تناول الأدوية التي يصفها لك الطبيب بانتظام.
  2. أخذ علبة حبوب النيتروجلسرين أينما تذهب.
  3. الراحة التامة والتوقف عن بذل أي مجهود عند الشعور بالألم.
  4. المسارعة بطلب المساعدة من المستشفى
    (هاتف رقم 999).العوامل المؤدية لأمراض القلب بالنسبة لك وأعمل على تجنبها (كتيب رقم واحد).