Responsive image

اسئلة حول سلامة اللقاحات (التطعيمات)

هل تغني النظافة عن أخذ اللقاحات لمكافحة الأمراض ؟

بالرغم من أهمية النظافة واستخدام الماء النظيف في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المعدية إلا أن العديد من هذه الأمراض قد تنتشر إذا توقفنا عن التحصين باللقاحات، كما أن ارتفاع معدلات التغطية بالتطعيم بمملكة البحرين ساهم بشكل ملحوظ في التخلص من العديد من الأمراض المعدية ومكافحتها والسيطرة عليها كالحصبة وشلل الأطفال والخنَاق والتيتانوس.


هل هناك حاجة للاستمرارية في أخذ اللقاحات للوقاية من الأمراض التي تم التخلص منها والسيطرة عليها ولم تعد موجودة في مملكة البحرين؟

يوصى بالاستمرارية في أخذ القاحات، حيث أن مسببات الأمراض المعدية (الميكروبات) لازالت موجودة في بعض دول العالم، فلابد من الإستمرارية في أخذ الإجراءات الوقائية كالتطعيم إذ أن هذه الميكروبات قد تصيب غير المحصنين عند وفادتها للمملكة.


هل للقاحات آثار جانبية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة؟

إن اللقاحات آمنة بشكل عام والأعراض الجانبية التي تعقبها تكون تعد بسيطة ومحدودة ومن هذه الأعراض ألم واحمرار في منطقة الحقن وحمى في بعض الأحيان. وتعد المضاعفات الخطيرة نادرة جداً وعند اكتشافها يتم التحري عنها ومتابعتها. كما أن المخاطر والمضاعفات التي قد تنجم عند الإصابة بالأمراض المعدية تفوق عادةً المخاطر التي قد تعقب أخذ اللقاحات.

وبشكل عام يعتبر خطر اللقاحات قليلاً جداً مقارنة بفوائدها ويتم اتخاذ القرار بأخذ لقاح معين بعد الموازنة بين الفائدة المرجوة من اللقاح والأخطار المترتبة علية والخطر الذي قد يلحقه المرض بالإنسان في حال إصابته به.


هل تتسبب لقاحات التيتانوس والخنَاق والسعال الديكي في متلازمة الموت المفاجئ للرضع؟

لم تثبت علاقة سببية بين متلازمة الموت المفاجئ للرضع واللقاحات من خلال الدراسات العلمية، إلا أن العمر الذي تحدث فيه متلازمة الموت المفاجئ يتزامن مع السن الذي يوصى فيه بأخذ هذه اللقاحات، كما أن متلازمة الموت المفاجئ للرضع قد تصيب غير المحصنين ممن لم يتلقوا اللقاحات ايضاً وكذلك فإن الإصابة بالأمراض المذكورة أعلاه خطيرة جداً وقد تؤدي إلى وفاة الرضيع في حال عدم تلقيه اللقاحات الواقية منها.


هل يسبب لقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف(MMR) الإصابة بمرض التوحد؟

لم تثبت علمياً علاقة سببية بين لقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف ومرض التوحد. إذ أن هناك عدة عوامل تؤدي إلى إصابة الطفل بمرض التوحد حيث يشخص المرض في الكثير من الأحيان في العام الثاني من العمر ويتزامن ذلك مع السن الذي يعطى فيه اللقاح. وفي عام 1998 انتشر القلق بين الناس نظراً لنشر دراسة تشير لاحتمالية وجود صلة بين اللقاحات والتوحد غير أن هذه الدراسة تم سحبها من المجلة التي نشرت فيها ودحضها بعد اكتشاف أخطاء وتضارب في المعلومات وكانت نتائجها مغلوطة وبعدها تم عمل التحري بشكل أوسع ولم يثبت وجود رابط بين مرض التوحد و لقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف بالأدلة والبراهين القاطعة بل إن عدم أخذ اللقاح قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى التي قد ينجم عنها مضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ، كما أن اللجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات المكلفة من منظمة الصحة العالمية بتقييم الدلائل لم تخلص لوجود صلة وعلاقة سببية بين التوحد واللقاحات.


هل تحتوي اللقاحات على مادة الزئبق؟

إن مادة الثيوميرسال هي مادة عضوية مستخلصة من الزئبق وتستخدم كمادة حافظة للقاحات ذات الجرعات المتعددة في قنينة واحدة بنسبة منخفضة جداً لحمايتها من التلوث الميكروبي وقد استخدمت هذه المادة كمادة حافظة لعدة عقود في عدة دول دون وجود أي ضرر من استخدامها كما أن اللجنة الإستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات لم تخلص لوجود ضرر من استخدام هذه المادة كمادة حافظة في اللقاحات متعددة الجرعات حيث أن هذه اللقاحات أتاحت الفرصة لإنقاذ العديد من الأرواح من مخاطر الأمراض المستهدفة بالتطعيم.

وبالرغم من ذلك فإن مملكة البحرين تستخدم اللقاحات ذات الجرعة الواحدة روتينيا للأطفال ولا تستخدم اللقاحات ذات الجرعات المتعددة التي تحتوي على الثيوميرسال كمادة حافظة للتطعيمات الروتينية.


هل إعطاء الطفل أكثر من نوع من اللقاحات في آنٍ واحد يشكل عبء على الجهاز المناعي؟

إن الجهاز المناعي فعال وقادر على إحداث استجابة مناعية عند تحفيزه بأكثر من محفز في آن واحد حيث يحمي النظام المناعي الإنسان من عدة ميكروبات يتعرض لها من خلال الجلد والهواء ومن تناول الأطعمة التي قد تكون ملوثة، كما أن إعطاء الطفل أكثر من لقاح في الوقت ذاته يعززمن فرص وقايته من عدة أمراض و يقلل من عدد الزيارات للمركز الصحي والتكلفة المتعلقة بها وقد يقلل من عدد الحقن التي تعطى للطفل ومثالاً على ذلك اللقاح السداسي الذي يحتوي على اللقاحات التالية: لقاح الخنَاق والتيتانوس والسعال الديكي والتهاب الكبد الوبائي ب والمستدمية النزلية نوع ب ولقاح شلل الأطفال المعطل.


هل يُفضل اكتساب المناعة بعد إصابة الجسم بالمرض من اكتسابها عن طريق اللقاح؟

الإصابة بالأمراض المعدية قد تؤدي إلى إكتساب مناعة في الجسم غير أن المضاعفات التي قد تلحقها العدوى بالجسم قد تكون خطيرة جداً، فالحصبة قد تتسبب في التهاب الدماغ وشلل الأطفال قد يؤدي إلى الشلل أما التيتانوس فقد يؤدي إلى الوفاة، بينما يعمل اللقاح على إنتاج أجسام مضادة لنوع معين من الأمراض المعدية مما يحفز الجهاز المناعي لمقاومته ويقلل من خطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته.


هل تستثنى فئة الحوامل من جميع اللقاحات؟

هنالك عدد من اللقاحات قد تعطى للحامل على ضوء معدل الإختطار، وبصفة عامة لا تعطى المرأة الحامل اللقاحات الحية كلقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وغيرها من اللقاحات الحية ولكنها قد تعطى بعض اللقاحات غيرالحية كلقاح التيتانوس في حال لم تستكمل جميع الجرعات الموصى بها من لقاح التيتانوس لحماية الطفل من التيتانوس الوليدي، كما قد يوصى بلقاح الإنفلونزا الموسمية للتقليل من مضاعفاتها في الموسم.


هل يعد تناول المضادات الحيوية والإصابة بالأمراض البسيطة مثل الزكام دون حمى موانعاً لأخذ اللقاحات؟

إن تناول المضادات الحيوية لا تعتبر مانعاً لأخذ اللقاحات، كما أن الإصابة بالأمراض البسيطة لاتشكل مانعاً من أخذ اللقاحات، إلا أنه يوصى بتأخير التطعيم عند الإصابة بمرض متوسط الشدة أو شديد مع الحمى أو بدونها على ضوء التقييم من مقدمي الخدمات الصحية.


للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة موقع الصحة العالمية: http://www.who.int/features/qa/84/en/


المراجع: